السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اخي في الله اخيتي في الله انت غير مسجل معنا
نرجو منك التسجيل كي تفيدنا ونفيدك
وتذكر دائما قول الله تعالي *=== (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )) ===*
جزاكم الله خيرا



 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
اذكار الصباح :الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولايحيطون بشئ من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم - صدق الله العظيم- البقرة:255 (مرة واحدة)  .......        اللهم بك أصبحنا و بك أمسينا وبك نحيا و بك نموت وإليك النشور  (  مرة واحدة)........اصبحنا وأصبح الملك لله والحمد لله لا إله إلا الله وحده لاشريك له. لهالملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير..........رب أسألك خير ما في هذا اليوم وخير مابعده وأعوذ بك من شر ما في هذا اليوم وشر ما بعده. رب أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر رب أعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر  (مرة واحدة ‎) .......  اللهم أنت ربي, لا إله إلا أنت , خلقتني وأنا عبدك, وأنا على عهدك ووعدك ماستطعت, أعوذ بك من شر ما صنعت, أبوء لك بنعمتك علي و أبوء بذنبي فاغفرلي, فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت (      مرة واحدة-من قاله في الصباح ومات قبل المساء دخل الجنة ‎........        بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شئ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم (ثلاث مرات     لم يضره شئ في ذلك   -      لم يضره شئ في ذلك اليوم - وفي رواية لم تصبه فجأة بلاء ‎.................... اللهم إني اسألك العافية في الدنيا والآخرة. اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي, اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي,اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي(مرة واحدة)-من قالها يحفظه الله من جميع الجهات ‎........ اللهم إني أصبحت أشهدك وأشهد حملة عرشك و ملائكتك وجميع خلقك أنك انت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك و أن محمداً عبدك ورسولك(أربع مرات)-من قالها في الصباح أو المساء أعتقه الله من النار........     -كفيه من كل شئ ‎ قل هو الله أحد - قل أعوذ برب الفلق - قل أعوذ برب الناس( ثلاث مرات)    .....      لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك الشيطان ‎
 اذكار المساء: الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشئ من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم - صدق الله العظيم- البقرة:255 (مرة واحدة)-لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك الشيطان.............قل هو الله أحد - قل أعوذ برب الفلق - قل أعوذ برب الناس (ثلاث مرات)- تكفيه من كل شئ........... اللهم بك أمسينا و بك أصبحنا وبك نحيا و بك نموت وإليك المصير(مره واحده)................ أمسينا و أمسى الملك لله والحمد لله لا إله إلا الله وحده لاشريك له. له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير.رب أسألك خير ما في هذه الليلة وخير ما بعدها وأعوذ بك من شر ما في هذه الليلة وشر ما بعدها. رب أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر رب أعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر(مرة واحدة ‎).............. اللهم أنت ربي, لا إله إلا أنت , خلقتني وأنا عبدك, وأنا على عهدك ووعدك ماستطعت, أعوذ بك من شر ما صنعت, أبوء لك بنعمتك علي و أبوء بذنبي فاغفر لي, فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت(مره واحده)-من قاله في المساء ومات قبل الصباح دخل الجنة ‎...............بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شئ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم(ثلاث مرات)-لم يضره شئ في تلك الليلة - وفي رواية لم تصبه فجأة بلاء ‎................ اللهم إني اسألك العافية في الدنيا والآخرة. اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي, اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي, اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي(مره واحده)-من قالها يحفظه الله من جميع الجهات ‎.............اللهم إني أصبحت أشهدك وأشهد حملة عرشك و ملائكتك وجميع خلقك أنك انت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك و أن محمداً عبدك ورسولك(أربع ورات)-من قالها في الصباح أو المساء أعتقه الله من النار ‎...........أعوذ بكلمات الله التامات من شر ماخلق(ثلاث مرات)- لم يضره شئ في تلك الليلة.........لا اله الا الله وحده لا شريك له,له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم سبحان الله وبحمده والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر.........اللهم انى اسلمت نفسى اليك وألجات ظهرى اليك رهبه منك ورغبه البيك لا ملجأ منك الا اليك .اللهم انت الحى الذى لا يموت والجن والانس يموتون .اللهم ان امت نفسى فارحمها وان ارسلتها فأفحظها بما تحفظ به عبادك الصالحين

شاطر
 

 15 رمضان اول يوم من حمله حفظ القران

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو عبدالرحمن
مدير المنتدي
مدير المنتدي
ابو عبدالرحمن

الدولة : مصر
ذكر
عدد الرسائل : 3024
العمر : 34
المزاج : الحمد لله
العمل/الترفيه : مدرس رياضيات
مدي التفاعل :
15 رمضان اول يوم من حمله حفظ القران Left_bar_bleue100 / 100100 / 10015 رمضان اول يوم من حمله حفظ القران Right_bar_bleue

تاريخ التسجيل : 27/08/2008
نقاط : 2136
لا شيء

15 رمضان اول يوم من حمله حفظ القران Empty
مُساهمةموضوع: 15 رمضان اول يوم من حمله حفظ القران   15 رمضان اول يوم من حمله حفظ القران Icon_minitimeالأربعاء أغسطس 25, 2010 7:38 pm

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اولا يعتذر الاخ محمد قلبي لله
عن الدخول لوضع اول يوم من الحمله لان الانترنت عنده فاصل
وانا ساضع اول يوم الي ان يعود ان شاء الله

ثانيا نبداء ان شاء الله بتفسير سورة الملك والتفسير للشيخ :
عبدالرحمن بن ناصر السعدي


]تفسير سورة الملك عدد آياتها 30 آية
1-30 )وهي مكية


{ 1 - 4 } { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ تَبَارَكَ الَّذِي
بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * الَّذِي خَلَقَ
الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا
وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ * الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ
طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ
الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ * ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ
كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ }




{ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ }
أي: تعاظم وتعالى، وكثر خيره، وعم إحسانه، من عظمته أن بيده ملك العالم
العلوي والسفلي، فهو الذي خلقه، ويتصرف فيه بما شاء، من الأحكام القدرية،
والأحكام الدينية، التابعة لحكمته، ومن عظمته، كمال قدرته التي يقدر بها
على كل شيء، وبها أوجد ما أوجد من المخلوقات العظيمة، كالسماوات والأرض.



وخلق الموت والحياة أي: قدر لعباده أن يحييهم ثم يميتهم؛

{ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا }
أي: أخلصه وأصوبه، فإن الله خلق عباده، وأخرجهم لهذه الدار، وأخبرهم
أنهم سينقلون منها، وأمرهم ونهاهم، وابتلاهم بالشهوات المعارضة لأمره،
فمن انقاد لأمر الله وأحسن العمل، أحسن الله له الجزاء في الدارين، ومن
مال مع شهوات النفس، ونبذ أمر الله، فله شر الجزاء.



{ وَهُوَ الْعَزِيزُ }
الذي له العزة كلها، التي قهر بها جميع الأشياء، وانقادت له المخلوقات.



{ الْغَفُورُ }
عن المسيئين والمقصرين والمذنبين، خصوصًا إذا تابوا وأنابوا، فإنه يغفر
ذنوبهم، ولو بلغت عنان السماء، ويستر عيوبهم، ولو كانت ملء الدنيا.



{ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا }
أي: كل واحدة فوق الأخرى، ولسن طبقة واحدة، وخلقها في غاية الحسن
والإتقان

{ مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ }
أي: خلل ونقص.



وإذا انتفى النقص من كل وجه، صارت حسنة كاملة، متناسبة من كل وجه، في
لونها وهيئتها وارتفاعها، وما فيها من الشمس والقمر والكواكب النيرات،
الثوابت منهن والسيارات.



ولما كان كمالها معلومًا، أمر ]الله] تعالى بتكرار النظر إليها والتأمل
في أرجائها، قال:



{ فَارْجِعِ الْبَصَرَ }
أي: أعده إليها، ناظرًا معتبرًا

{ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ }
أي: نقص واختلال.



{ ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ }
المراد بذلك: كثرة التكرار

{ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ }
أي: عاجزًا عن أن يرى خللًا أو فطورًا، ولو حرص غاية الحرص.



ثم صرح بذكر حسنها فقال:






{ 5 - 10 } { وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ
وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ
السَّعِيرِ * وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ
وَبِئْسَ الْمَصِيرُ * إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا
وَهِيَ تَفُورُ * تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ
فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ *
قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ
اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ *
وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ
السَّعِيرِ }



أي: ولقد جملنا

{ السَّمَاءَ الدُّنْيَا }
التي ترونها وتليكم،

{ بِمَصَابِيحَ }
وهي: النجوم، على اختلافها في النور والضياء، فإنه لولا ما فيها من
النجوم، لكانت سقفًا مظلمًا، لا حسن فيه ولا جمال.



ولكن جعل الله هذه النجوم زينة للسماء، [وجمالا]، ونورًا وهداية يهتدى
بها في ظلمات البر والبحر، ولا ينافي إخباره أنه زين السماء الدنيا
بمصابيح، أن يكون كثير من النجوم فوق السماوات السبع، فإن السماوات
شفافة، وبذلك تحصل الزينة للسماء الدنيا، وإن لم تكن الكواكب فيها،


{ وَجَعَلْنَاهَا }
أي: المصابيح

{ رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ }
الذين يريدون استراق خبر السماء، فجعل الله هذه النجوم، حراسة للسماء عن
تلقف الشياطين أخبار الأرض، فهذه الشهب التي ترمى من النجوم، أعدها الله
في الدنيا للشياطين،

{ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ }
في الآخرة

{ عَذَابِ السَّعِيرِ }
لأنهم تمردوا على الله، وأضلوا عباده، ولهذا كان أتباعهم من الكفار
مثلهم، قد أعد الله لهم عذاب السعير، فلهذا قال:

{ وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ
الْمَصِيرُ }
الذي يهان أهله غاية الهوان.



{ إِذَا أُلْقُوا فِيهَا }
على وجه الإهانة والذل

{ سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا }
أي: صوتًا عاليًا فظيعًا،

{ وَهِيَ تَفُورُ }
.



{ تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ }
أي: تكاد على اجتماعها أن يفارق بعضها بعضًا، وتتقطع من شدة غيظها على
الكفار، فما ظنك ما تفعل بهم، إذا حصلوا فيها؟" ثم ذكر توبيخ الخزنة
لأهلها فقال:

{ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ
يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ }
؟ أي: حالكم هذا واستحقاقكم النار، كأنكم لم تخبروا عنها، ولم تحذركم
النذر منها.



{ قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا
نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ }
فجمعوا بين تكذيبهم الخاص، والتكذيب العام بكل ما أنزل الله ولم يكفهم
ذلك، حتى أعلنوا بضلال الرسل المنذرين وهم الهداة المهتدون، ولم يكتفوا
بمجرد الضلال، بل جعلوا ضلالهم، ضلالًا كبيرًا، فأي عناد وتكبر وظلم،
يشبه هذا؟



{ وَقَالُوا }
معترفين بعدم أهليتهم للهدى والرشاد:

{ لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ
السَّعِيرِ }
فنفوا عن أنفسهم طرق الهدى، وهي السمع لما أنزل الله، وجاءت به الرسل،
والعقل الذي ينفع صاحبه، ويوقفه على حقائق الأشياء، وإيثار الخير،
والانزجار عن كل ما عاقبته ذميمة، فلا سمع [لهم] ولا عقل، وهذا بخلاف أهل
اليقين والعرفان، وأرباب الصدق والإيمان، فإنهم أيدوا إيمانهم بالأدلة
السمعية، فسمعوا ما جاء من عند الله، وجاء به رسول الله، علمًا ومعرفة
وعملًا.



والأدلة العقلية: المعرفة للهدى من الضلال، والحسن من القبيح، والخير من
الشر، وهم -في الإيمان- بحسب ما من الله عليهم به من الاقتداء بالمعقول
والمنقول، فسبحان من يختص بفضله من يشاء، ويمن على من يشاء من عباده،
ويخذل من لا يصلح للخير.



قال تعالى عن هؤلاء الداخلين للنار، المعترفين بظلمهم وعنادهم:

{ فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ }
أي: بعدًا لهم وخسارة وشقاء.



فما أشقاهم وأرداهم، حيث فاتهم ثواب الله، وكانوا ملازمين للسعير، التي
تستعر في أبدانهم، وتطلع على أفئدتهم!



{ 12 } { إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ
مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ }



لما ذكر حالة الأشقياء الفجار، ذكر حالة السعداء الأبرار فقال:

{ إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ }
أي: في جميع أحوالهم، حتى في الحالة التي لا يطلع عليهم فيها إلا الله،
فلا يقدمون على معاصيه، ولا يقصرون فيما أمر به

{ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ }
لذنوبهم، وإذا غفر الله ذنوبهم؛ وقاهم شرها، ووقاهم عذاب الجحيم، ولهم
أجر كبير وهو ما أعده لهم في الجنة، من النعيم المقيم، والملك الكبير،
واللذات [المتواصلات]، والمشتهيات، والقصور [والمنازل] العاليات، والحور
الحسان، والخدم والولدان.



وأعظم من ذلك وأكبر، رضا الرحمن، الذي يحله الله على أهل الجنان.




{ 13 - 14 } { وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ
عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ * أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ
اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ }



هذا إخبار من الله بسعة علمه، وشمول لطفه فقال:

{ وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ }
أي: كلها سواء لديه، لا يخفى عليه منها خافية، فـ

{ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ }
أي: بما فيها من النيات، والإرادات، فكيف بالأقوال والأفعال، التي تسمع
وترى؟!



ثم قال -مستدلا بدليل عقلي على علمه-:

{ أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ }
فمن خلق الخلق وأتقنه وأحسنه، كيف لا يعلمه؟!

{ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ }
الذي لطف علمه وخبره، حتى أدرك السرائر والضمائر، والخبايا [والخفايا
والغيوب]، وهو الذي

{ يعلم السر وأخفى }
ومن معاني اللطيف، أنه الذي يلطف بعبده ووليه، فيسوق إليه البر والإحسان
من حيث لا يشعر، ويعصمه من الشر، من حيث لا يحتسب، ويرقيه إلى أعلى
المراتب، بأسباب لا تكون من [العبد] على بال، حتى إنه يذيقه المكاره،
ليتوصل بها إلى المحاب الجليلة، والمقامات النبيلة.






{ 15 } { هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي
مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ }




أي: هو الذي سخر لكم الأرض وذللها، لتدركوا منها كل ما تعلقت به حاجتكم،
من غرس وبناء وحرث، وطرق يتوصل بها إلى الأقطار النائية والبلدان
الشاسعة،

{ فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا }
أي: لطلب الرزق والمكاسب.



{ وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ }
أي: بعد أن تنتقلوا من هذه الدار التي جعلها الله امتحانًا، وبلغة يتبلغ
بها إلى الدار الآخرة، تبعثون بعد موتكم، وتحشرون إلى الله، ليجازيكم
بأعمالكم الحسنة والسيئة.



{ 16 - 18 } { أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ
الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ * أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ
أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ *
وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ }




هذا تهديد ووعيد، لمن استمر في طغيانه وتعديه، وعصيانه الموجب للنكال
وحلول العقوبة، فقال:

{ أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ }
وهو الله تعالى، العالي على خلقه.



{ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ }
بكم وتضطرب، حتى تتلفكم وتهلككم



{ أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ
حَاصِبًا }
أي: عذابًا من السماء يحصبكم، وينتقم الله منكم

{ فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ }
أي: كيف يأتيكم ما أنذرتكم به الرسل والكتب، فلا تحسبوا أن أمنكم من الله
أن يعاقبكم بعقاب من الأرض ومن السماء ينفعكم، فستجدون عاقبة أمركم، سواء
طال عليكم الزمان أو قصر، فإن من قبلكم، كذبوا كما كذبتم، فأهلكهم الله
تعالى، فانظروا كيف إنكار الله عليهم، عاجلهم بالعقوبة الدنيوية، قبل
عقوبة الآخرة، فاحذروا أن يصيبكم ما أصابهم.






{ 19 } { أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ
وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَنُ إِنَّهُ بِكُلِّ
شَيْءٍ بَصِيرٌ }



وهذا عتاب وحث على النظر إلى حالة الطير التي سخرها الله، وسخر لها الجو
والهواء، تصف فيه أجنحتها للطيران، وتقبضها للوقوع، فتظل سابحة في الجو،
مترددة فيه بحسب إرادتها وحاجتها.



{ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَنُ }
فإنه الذي سخر لهن الجو، وجعل أجسادهن وخلقتهن في حالة مستعدة للطيران،
فمن نظر في حالة الطير واعتبر فيها، دلته على قدرة الباري، وعنايته
الربانية، وأنه الواحد الأحد، الذي لا تنبغي العبادة إلا له،

{ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ }
فهو المدبر لعباده بما يليق بهم، وتقتضيه حكمته.






{ 20 - 21 } { أَمْ مَنْ هَذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ
مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي

غُرُورٍ
* أَمْ مَنْ هَذَا
الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ
وَنُفُورٍ }



يقول تعالى للعتاة النافرين عن أمره، المعرضين عن الحق:

{ أَمَّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ
الرَّحْمَنِ }
أي: ينصركم إذا أراد بكم الرحمن سوءًا، فيدفعه عنكم؟ أي: من الذي ينصركم
على أعدائكم غير الرحمن؟ فإنه تعالى هو الناصر المعز المذل، وغيره من
الخلق، لو اجتمعوا على نصر عبد، لم ينفعوه مثقال ذرة، على أي عدو كان،
فاستمرار الكافرين على كفرهم، بعد أن علموا أنه لا ينصرهم أحد من دون
الرحمن، غرور وسفه.



{ أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ }
أي: الرزق كله من الله، فلو أمسك عنكم رزقه، فمن الذي يرسله لكم؟ فإن
الخلق لا يقدرون على رزق أنفسهم، فكيف بغيرهم؟ فالرزاق المنعم، الذي لا
يصيب العباد نعمة إلا منه، هو الذي يستحق أن يفرد بالعبادة، ولكن
الكافرون

{ لَجُّوا }
أي: استمروا

{ فِي عُتُوٍّ }
أي: قسوة وعدم لين للحق

{ وَنُفُورٍ }
أي: شرود عن الحق.






{ 22 } { أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمْ مَنْ
يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ }



أي: أي الرجلين أهدى؟ من كان تائها في الضلال، غارقًا في الكفر قد انتكس
قلبه، فصار الحق عنده باطلًا، والباطل حقًا؟ ومن كان عالمًا بالحق،
مؤثرًا له، عاملًا به، يمشي على الصراط المستقيم في أقواله وأعماله وجميع
أحواله؟ فبمجرد النظر إلى حال هذين الرجلين، يعلم الفرق بينهما، والمهتدي
من الضال منهما، والأحوال أكبر شاهد من الأقوال.



{ 23 - 26 } { قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ
وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ * قُلْ هُوَ
الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ * وَيَقُولُونَ
مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * قُلْ إِنَّمَا
الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ }




يقول تعالى - مبينًا أنه المعبود وحده، وداعيًا عباده إلى شكره، وإفراده
بالعبادة-:

{ قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ }
أي: أوجدكم من العدم، من غير معاون له ولا مظاهر، ولما أنشأكم، كمل لكم
الوجود بالسمع والأبصار والأفئدة، التي هي أنفع أعضاء البدن وأكمل القوى
الجسمانية، ولكنه مع هذا الإنعام

{ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ }
الله، قليل منكم الشاكر، وقليل منكم الشكر.



{ قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ }
أي: بثكم في أقطارها، وأسكنكم في أرجائها، وأمركم، ونهاكم، وأسدى عليكم
من النعم، ما به تنتفعون، ثم بعد ذلك يحشركم ليوم القيامة.



ولكن هذا الوعد بالجزاء، ينكره هؤلاء المعاندون

{ وَيَقُولُونَ }
تكذيبًا:



{ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ }
جعلوا علامة صدقهم أن يخبروا بوقت مجيئه، وهذا ظلم وعناد فإنما العلم
عند الله لا عند أحد من الخلق، ولا ملازمة بين صدق هذا الخبر وبين
الإخبار بوقته، فإن الصدق يعرف بأدلته، وقد أقام الله من الأدلة
والبراهين على صحته ما لا يبقى معه أدنى شك لمن ألقى السمع وهو شهيد.



{ 27 - 30 } { فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ
كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ * قُلْ
أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنَا
فَمَنْ يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * قُلْ هُوَ
الرَّحْمَنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ
هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ * قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ
غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ }



يعني أن محل تكذيب الكفار وغرورهم به حين كانوا في الدنيا، فإذا كان يوم
الجزاء، ورأوا العذاب منهم

{ زُلْفَةً }
أي: قريبًا، ساءهم ذلك وأفظعهم، وقلقل أفئدتهم، فتغيرت لذلك وجوههم،
ووبخوا على تكذيبهم، وقيل لهم هذا الذي كنتم به تكذبون، فاليوم رأيتموه
عيانًا، وانجلى لكم الأمر، وتقطعت بكم الأسباب ولم يبق إلا مباشرة
العذاب.



ولما كان المكذبون للرسول صلى الله عليه وسلم، [الذين] يردون دعوته،
ينتظرون هلاكه، ويتربصون به ريب المنون، أمره الله أن يقول لهم: أنتم
وإن حصلت لكم أمانيكم وأهلكني الله ومن معي، فليس ذلك بنافع لكم شيئًا،
لأنكم كفرتم بآيات الله، واستحققتم العذاب، فمن يجيركم من عذاب أليم قد
تحتم وقوعه بكم؟ فإذًا، تعبكم وحرصكم على هلاكي غير مفيدة، ولا مجد لكم
شيئًا.



ومن قولهم، إنهم على هدى، والرسول على ضلال، أعادوا في ذلك وأبدوا،
وجادلوا عليه وقاتلوا، فأمر الله نبيه أن يخبر عن حاله وحال أتباعه، ما
به يتبين لكل أحد هداهم وتقواهم، وهو أن يقولوا:

{ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا }
والإيمان يشمل التصديق الباطن، والأعمال الباطنة والظاهرة، ولما كانت
الأعمال، وجودها وكمالها، متوقفة على التوكل، خص الله التوكل من بين سائر
الأعمال، وإلا فهو داخل في الإيمان، ومن جملة لوازمه كما قال تعالى:


{ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ }
فإذا كانت هذه حال الرسول وحال من اتبعه، وهي الحال التي تتعين للفلاح،
وتتوقف عليها السعادة، وحالة أعدائه بضدها، فلا إيمان [لهم] ولا توكل،
علم بذلك من هو على هدى، ومن هو في ضلال مبين.



ثم أخبر عن انفراده بالنعم، خصوصًا، بالماء الذي جعل الله منه كل شيء حي
فقال:

{ قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا }
أي: غائرًا

{ فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ }
تشربون منه، وتسقون أنعامكم وأشجاركم وزروعكم؟ وهذا استفهام بمعنى النفي،
أي: لا يقدر أحد على ذلك غير الله تعالى.


تفسير الجلالين







15 رمضان اول يوم من حمله حفظ القران Up سورة الملك

15 رمضان اول يوم من حمله حفظ القران Up الآية رقم ‏(‏ 1 ‏)‏

‏{‏تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير ‏}‏

‏{‏ تبارك ‏}‏ تنزه عن صفات المحدثين ‏{‏ الذي بيده ‏}‏ في تصرفه ‏{‏ الملك ‏}‏ السلطان والقدرة ‏{‏ وهو على كل شيءٍ قدير ‏}‏ ‏.‏

15 رمضان اول يوم من حمله حفظ القران Up الآية رقم ‏(‏ 2 ‏)‏

‏{‏الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور ‏}‏

‏{‏
الذي خلق الموت ‏}‏ في الدنيا ‏{‏ والحياة ‏}‏ في الآخرة أو هما في الدنيا
فالنطفة تعرض لها الحياة وهي ما به الإحساس، والموت ضدها أو عدمها قولان،
والخلق على الثاني بمعنى لتقدير ‏{‏ ليبلوكم ‏}‏ ليختبركم في الحياة ‏{‏
أيكم أحسن عملاً ‏}‏ أطوع لله ‏{‏ وهو العزيز ‏}‏ في انتقامه ممن عصاه ‏{‏
الغفور ‏}‏ لمن تاب إليه‏.‏

15 رمضان اول يوم من حمله حفظ القران Up الآية رقم ‏(‏ 3 ‏)‏

‏{‏الذي خلق سبع سماوات طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور ‏}‏

‏{‏
الذي خلق سبع سماوات طباقاً ‏}‏ بعضها فوق بعض من غير مماسة ‏{‏ ما ترى في
خلق الرحمن ‏}‏ لهن أو لغيرهن ‏{‏ من تفاوت ‏}‏ تباين وعدم تناسب ‏{‏
فارجع البصر ‏}‏ أعده إلى السماء ‏{‏ هل ترى ‏}‏ فيها ‏{‏ من فطور ‏}‏ صدوع
وشقوق‏.‏

15 رمضان اول يوم من حمله حفظ القران Up الآية رقم ‏(‏ 4 ‏)‏

‏{‏ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير ‏}‏

‏{‏
ثم ارجع البصر كرتين ‏}‏ كرة بعد كرة ‏{‏ ينقلب ‏}‏ يرجع ‏{‏ إليك البصر
خاسئاً ‏}‏ ذليلا لعدم إدراك خلل ‏{‏ وهو حسير ‏}‏ منقطع عن رؤية خلل‏.‏

15 رمضان اول يوم من حمله حفظ القران Up الآية رقم ‏(‏ 5 ‏)‏

‏{‏ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين وأعتدنا لهم عذاب السعير ‏}‏

‏{‏
ولقد زيَّنا السماء الدنيا ‏}‏ القربى إلى الأرض ‏{‏ بمصابيح ‏}‏ بنجوم
‏{‏ وجعلناها رجوماً ‏}‏ مراجم ‏{‏ للشياطين ‏}‏ إذا استرقوا السمع بأن
ينفصل شهاب عن الكوكب كالقبس يؤخذ من النار فيقتل الجني أو يخبله لا أن
الكوكب يزول عن مكانه ‏{‏ وأعتدنا لهم عذاب السعير ‏}‏ النار الموقدة‏.‏

15 رمضان اول يوم من حمله حفظ القران Up الآية رقم ‏(‏ 6 ‏)‏

‏{‏وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم وبئس المصير ‏}‏

‏{‏ وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم وبئس المصير ‏}‏ هي‏.‏

15 رمضان اول يوم من حمله حفظ القران Up الآية رقم ‏(‏ 7 ‏)‏

‏{‏إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقا وهي تفور ‏}‏

‏{‏ إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقاً ‏}‏ صوتاً منكراً كصوت الحمار ‏{‏ وهي تفور ‏}‏ تغلي‏.‏

15 رمضان اول يوم من حمله حفظ القران Up الآية رقم ‏(‏ 8 ‏)‏

‏{‏تكاد تميز من الغيظ كلما ألقي فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير ‏}‏

‏{‏
تكاد تميز ‏}‏ وقرئ تتميز على الأصل تتقطع ‏{‏ من الغيظ ‏}‏ غضباً على
الكافر ‏{‏ كلما ألقي فيها فوج ‏}‏ جماعة منهم ‏{‏ سألهم خزنتها ‏}‏ سؤال
توبيخ ‏{‏ ألم يأتكم نذير ‏}‏ رسول ينذركم عذاب الله تعالى‏.‏

15 رمضان اول يوم من حمله حفظ القران Up الآية رقم ‏(‏ 9 ‏)‏

‏{‏قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شيء إن أنتم إلا في ضلال كبير ‏}‏

‏{‏
قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شيء إن ‏}‏ ما ‏{‏
أنتم إلا في ضلال كبير ‏}‏ يحتمل أن يكون من كلام الملائكة للكفار حين
أخبروا بالتكذيب وأن يكون كلام الكفار للنذر‏.‏

15 رمضان اول يوم من حمله حفظ القران Up الآية رقم ‏(‏ 10 ‏)‏

‏{‏وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير ‏}‏

‏{‏ وقالوا لو كنا نسمع ‏}‏ أي سماع تفهم ‏{‏ أو نعقل ‏}‏ أي عقل تفكر ‏{‏ ما كنا في أصحاب السعير ‏}‏ ‏.‏

15 رمضان اول يوم من حمله حفظ القران Up الآية رقم ‏(‏ 11 ‏)‏

‏{‏فاعترفوا بذنبهم فسحقا لأصحاب السعير ‏}‏

‏{‏
فاعترفوا ‏}‏ حيث لا ينفع الاعتراف ‏{‏ بذنبهم ‏}‏ وهو تكذيب النذر ‏{‏
فسحقاً ‏}‏ بسكون الحاء وضمها ‏{‏ لأصحاب السعير ‏}‏ فبعداً لهم عن رحمة
الله‏.‏

15 رمضان اول يوم من حمله حفظ القران Up الآية رقم ‏(‏ 12 ‏)‏

‏{‏إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة وأجر كبير ‏}‏

‏{‏
إن الذين يخشون ربهم ‏}‏ يخافونه ‏{‏ بالغيب ‏}‏ في غيبتهم عن أعين الناس
فيطيعونه سراً فيكون علانية أولى ‏{‏ لهم مغفرة وأجر كبير ‏}‏ أي الجنة‏.‏

15 رمضان اول يوم من حمله حفظ القران Up الآية رقم ‏(‏ 13 ‏)‏

‏{‏وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور ‏}‏

‏{‏
وأسِرّوا ‏}‏ أيها الناس ‏{‏ قولكم أو اجهروا به إنه ‏}‏ تعالى ‏{‏ عليم
بذات الصدور ‏}‏ بما فيها فكيف بما نطقتم به، وسبب نزول ذلك أن المشركين
قال بعضهم لبعض‏:‏ أسرّوا قولكم لا يسمعكم إله محمد‏.‏

15 رمضان اول يوم من حمله حفظ القران Up الآية رقم ‏(‏ 14 ‏)‏

‏{‏ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ‏}‏

‏{‏ ألا يعلم من خلق ‏}‏ ما تسرون أي، أينتفي علمه بذلك ‏{‏ وهو اللطيف ‏}‏ في علمه ‏{‏ الخبير ‏}‏ فيه‏.‏

15 رمضان اول يوم من حمله حفظ القران Up الآية رقم ‏(‏ 15 ‏)‏

‏{‏هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور ‏}‏

‏{‏
هو الذي جعل لكم الأرض ذلولاً ‏}‏ سهلة للمشي فيها ‏{‏ فامشوا في مناكبها
‏}‏ جوانبها ‏{‏ وكلوا من رزقه ‏}‏ المخلوق لأجلكم ‏{‏ وإليه النشور ‏}‏ من
القبور للجزاء‏.‏

15 رمضان اول يوم من حمله حفظ القران Up الآية رقم ‏(‏ 16 ‏)‏

‏{‏أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور ‏}‏

‏{‏
أأمنتم ‏}‏ بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية وإدخال ألف بينهما وبين الأخرى
وتركه وإبدالها ألفاً ‏{‏ من في السماء ‏}‏ سلطانه وقدرته ‏{‏ أن يخسف ‏}‏
بدل من مَن ‏{‏ بكم الأرض فإذا هي تمور ‏}‏ تتحرك بكم وترتفع فوقكم‏.‏

15 رمضان اول يوم من حمله حفظ القران Up الآية رقم ‏(‏ 17 ‏)‏

‏{‏أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير ‏}‏

‏{‏
أم أمنتم من في السماء أن يرسل ‏}‏ بدل من مَن ‏{‏ عليكم حاصباً ‏}‏ ريحاً
ترميكم بالحصباء ‏{‏ فستعلمون ‏}‏ عند معاينة العذاب ‏{‏ كيف نذير ‏}‏
إنذاري بالعذاب، أي أنه حق‏.‏

15 رمضان اول يوم من حمله حفظ القران Up الآية رقم ‏(‏ 18 ‏)‏

‏{‏ولقد كذب الذين من قبلهم فكيف كان نكير ‏}‏

‏{‏ ولقد كذب الذين من قبلهم ‏}‏ من الأمم ‏{‏ فكيف كان نكير ‏}‏ إنكاري عليهم بالتكذيب عند إهلاكهم، أي أنه حق‏.‏

15 رمضان اول يوم من حمله حفظ القران Up الآية رقم ‏(‏ 19 ‏)‏

‏{‏أو لم يروا إلى الطير فوقهم صافات ويقبضن ما يمسكهن إلا الرحمن إنه بكل شيء بصير ‏}‏

‏{‏
أوَلم يروا ‏}‏ ينظروا ‏{‏ إلى الطير فوقهم ‏}‏ في الهواء ‏{‏ صافات ‏}‏
باسطات أجنحتهن ‏{‏ ويقبضن ‏}‏ أجنحتهن بعد البسط، أي وقابضات ‏{‏ ما
يمسكهن ‏}‏ عن الوقوع في حال البسط والقبض ‏{‏ إلا الرحمن ‏}‏ بقدرته ‏{‏
إنه بكل شيء بصير ‏}‏ المعنى‏:‏ ألم يستدلوا بثبوت الطير في الهواء على
قدرتنا أن نفعل بهم ما تقدم وغيره من العذاب‏.‏

15 رمضان اول يوم من حمله حفظ القران Up الآية رقم ‏(‏ 20 ‏)‏

‏{‏أم من هذا الذي هو جند لكم ينصركم من دون الرحمن إن الكافرون إلا في غرور ‏}‏

‏{‏
أمَّن ‏}‏ مبتدأ ‏{‏ هذا ‏}‏ خبره ‏{‏ الذي ‏}‏ بدل من هذا ‏{‏ هو جند ‏}‏
أعوان ‏{‏ لكم ‏}‏ صلة الذي ‏{‏ ينصركم ‏}‏ صفة الجند ‏{‏ من دون الرحمن
‏}‏ أي غيره يدفع عنكم عذابه، أي لا ناصر لكم ‏{‏ إن ‏}‏ ما ‏{‏ الكافرون
إلا في غرور ‏}‏ غرهم الشيطان بأن العذاب لا ينزل بهم‏.‏

15 رمضان اول يوم من حمله حفظ القران Up الآية رقم ‏(‏ 21 ‏)‏

‏{‏أم من هذا الذي يرزقكم إن أمسك رزقه بل لجوا في عتو ونفور ‏}‏

‏{‏
أمَّن هذا الذي يرزقكم إن أمسك ‏}‏ الرحمن ‏{‏ رزقه ‏}‏ أي المطر عنكم
وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله، أي فمن يرزقكم، أي لا رازق لكم غيره
‏{‏ بل لجوا ‏}‏ تمادوا ‏{‏ في عتو ‏}‏ تكبر ‏{‏ ونفور ‏}‏ تباعد عن
الحق‏.‏

15 رمضان اول يوم من حمله حفظ القران Up الآية رقم ‏(‏ 22 ‏)‏

‏{‏أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أم من يمشي سويا على صراط مستقيم ‏}‏

‏{‏
أفمن يمشي مُكِباً ‏}‏ واقعاً ‏{‏ على وجهه أهدى أمَّن يمشي سوياً ‏}‏
معتدلاً ‏{‏ على صراط ‏}‏ طريق ‏{‏ مستقيم ‏}‏ وخبر مَن الثانية محذوف دل
عليه خبر الأولى، أي أهدى، والمثل في المؤمن والكافر أيهما على هدى‏.‏

15 رمضان اول يوم من حمله حفظ القران Up الآية رقم ‏(‏ 23 ‏)‏

‏{‏قل هو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون ‏}‏

‏{‏
قل هو الذي أنشأكم ‏}‏ خلقكم ‏{‏ وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة ‏}‏
القلوب ‏{‏ قليلاً ما تشكرون ‏}‏ ما مزيدة والجملة مستأنفة مخبرة بقلة
شكرهم جداً على هذه النعم‏.‏

15 رمضان اول يوم من حمله حفظ القران Up الآية رقم ‏(‏ 24 ‏)‏

‏{‏قل هو الذي ذرأكم في الأرض وإليه تحشرون ‏}‏

‏{‏ قل هو الذي ذرأكم ‏}‏ خلقكم ‏{‏ في الأرض وإليه تحشرون ‏}‏ للحساب‏.‏

15 رمضان اول يوم من حمله حفظ القران Up الآية رقم ‏(‏ 25 ‏)‏

‏{‏ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين ‏}‏

‏{‏ ويقولون ‏}‏ للمؤمنين ‏{‏ متى هذا الوعد ‏}‏ وعد الحشر ‏{‏ إن كنتم صادقين ‏}‏ فيه‏.‏

15 رمضان اول يوم من حمله حفظ القران Up الآية رقم ‏(‏ 26 ‏)‏

‏{‏قل إنما العلم عند الله وإنما أنا نذير مبين ‏}‏

‏{‏ قل إنما العلم ‏}‏ بمجيئه ‏{‏ عند الله وإنما أنا نذير مبين ‏}‏ بيِّن الإنذار‏.‏

15 رمضان اول يوم من حمله حفظ القران Up الآية رقم ‏(‏ 27 ‏)‏

‏{‏فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا وقيل هذا الذي كنتم به تدعون ‏}‏

‏{‏
فلما رأوه ‏}‏ أي العذاب بعد الحشر ‏{‏ زلفة ‏}‏ قريباً ‏{‏ سيئت ‏}‏
اسودت ‏{‏ وجوه الذين كفروا وقيل ‏}‏ أي قال الخزنة لهم ‏{‏ هذا ‏}‏ أي
العذاب ‏{‏ الذي كنتم به ‏}‏ بإنذاره ‏{‏ تدعون ‏}‏ أنكم لا تبعثون وهذه
حكاية حال تأتي عبر عنها بطريق المضي لتحقق وقوعها‏.‏

15 رمضان اول يوم من حمله حفظ القران Up[url=http://alrahma.ahlamountada.com/]

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alrahma.ahlamountada.com
 
15 رمضان اول يوم من حمله حفظ القران
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: بداية الهداية :: حمله المحافظه على القرءان الكريم-
انتقل الى: